كن سعيدا ترى الكون سعيداً

الخميس، ديسمبر 20، 2007

عيد أضحى سعيييد




تصميم صغنون هدية بمناسبة العيد
للتحميل اضغط هنا
على فكرة دي مش مقالة , دا تقرير حالة و تهنئة بالعيد فقط برده

الله اكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله الله الله اكبر ولله الحمد
الله أكبر كبيرا
والحمد لله كثيرا
وسبحان الله وبحمده بكرة واصيلا
دي كانت تكبيرة العيد اللي بديت بيها اليوم النهاردة
النهادرة يوم عيد رائع بشدة وبشكل رائع
النهاردة روحت بدري للصلاة بعد صلاة الفجر مباشرة
صليت في النادي (خلا على رأي الأخوان)
وقعدت اكبر , وبعزم ما فيا بكبر , أصلي بستنى العيد ييجي عشان أكبر , دا انا حتى سعات لما ببقى قاعد لوحدي في البيت بقعد أكبر , بحب التكبير جدا , بحس إني رايح أجاهد , داخل على العدو وبرعبه بالتكبير و التهليل بتاعي , وحش داخل عليهم , ديناصور مفترس , عاااااااااااااو .
المهم , النهاردة و لأول مرة في حياتي صليت صف تاني في صلاة العيد ورا الإمام , وأنا سعيد ومبسوط عشان كده .
طلعت من الجامع لفيت في النادي شوية أسلم على الأصدقاء والأصحاب , وقد كان و بسبب روعة اليوم قابلت 3
من أطفال الرائعين , من أحب الأطفال ليا , هما كمان عندهم مستر سيجا دا حاجة جامدة جدا .
عندكم مثلا نسمة ,اسم على مسمى , بتعشق مستر سيجا (وهو كامن برضه) , تجيب اسكوتر جديد تيجي تفرجه لمستر سيجا وتخليه يلعب بيه , واحدة صاحبتها جاية جديد تيجي تفرجها المستر بتاعها وتقولها بكل فخر "مستر سيجا" وشوية حاجات كتير قوي كده ودي صورتها .



عندكم نورهان , نورهان دي عشرة عمر , درستلها 3 سنوات ورا بعض , تلفونات ورنات , مستر سيجا دا مثلها الأعلى , أول ما توصل تروح تيجي تقف جنب مستر سيجا (دا لو لمحها و هي داخلة) , أما لو مشفهاش تيجي من ورا ضهره وتغمي عنيه وتقوله "أنا مين" , وتقعد تفعص في عنيه لحد ما يعترف انه مش عارفها مع انها عارفة انه عارفها , نورهان مؤلفة قصص درجة أولى , ولما تيجي مروحة تيجي تسأل مستر سيجا "أنت مروح؟" يقولها لأ كمان شوية فتقول "طب انا مستنياك نروح مع بعض" وتفضل قاعدة مستنياه , كفاية تفاصيل عليكوا دي صورتها .



آخر واحدة وأجن واحدة شيرين , أو شيري كما اخترعت لها اسماً , شعنونة مجنونة , عندها برضه داء تفعيص عنين مستر سيجا , وضربه , وخصوصا مستر سيجا مش بيعتقها , عندها ضفيرة طويلة كل ما تيجي يروح شاددها منها , تقعد تتنطط ومش تهدى غير لما تشد شعره , رسامة بريمو من الطراز الأول , وبتلعب نط الحبل ويا مستر سيجا , واجري وانا اجري , وشوية حاجات تانية كتيير , هذه هي صورتها .



روحت بعد كدا من النادي وانا مزداد سعادة , وقلت آخدها مشي لحد البيت , اصلي كنت عاوز أجرب حاجة خدناها في الفقه زماااان , وانا في ابتدائي , بيقولولك روح من سكة وروح من سكة تانية عشان تسلم على الناس الماشية وتقابل ناس أكتر , فأنا اتخذت قرار إني أروح من سكة تانية واسلم و اعيد على كل واحد اقابله في الشارع , ولقد كانت تجربة جاااااااامدة جدا , دا كان فيه ناس ماشية كتئبة ولقيتها انبسطت لما سلمت عليها , وفيه ناس مردتش عليا , ناس يدوبك حركوا بقهم بكلام غير مفهوم (شكلهم كانوا بيشتموني) .
وانا ماشي قلت فيه حاجة معملتهاش , فيه حاجة معملتهاش , افتكرت , عزمت نفسي على واحد فيروز أناناس وصلحه , أخذت الزجاجة وفتحتها ورميت الغطا في الشارع , ساعها افتكرت انه غلط رمي الزبالة , روحت موطي وجايب الغطا و حطيته في جيبي لحد ما اقابل سلة زبالة (وما أقلهم أو انعدامهم) , شربت الفيروز تاتا . . . تاتا وأنا شديد الانشكاح , وبعد كده روحت على البيت .



المفروض النهاردة هنروح نذبح الديناصور اللي احنا جايبنه عشان العيد (جاموسة) ويا ولاد أعمامي , روحنا وصلنا البد , خدنا فيها لفة , وسلمنا على كل أو لنقل معظم قرايبنا , وأكلت فول سوداني وحلبة نابتة و تمر و شوكلاتة وشربت شاي وحلبة لحد ما شارفت على الانفجار , بدأنا عملية الدبح الساعة اتنين ظهرا .



وصف عملية الذبح (الفافي يمتنعون) :
إحنا عندنا في العيلة مش بنجيب حد يدبحلنا , إحنا اللي بنخلص , كان قائد عملية اليوم هو ابن عمي "عبدو" , كنا متواجدين في المكان تبع عمي السعودي بنسموه الجرن , قمنا على الجاموسة عشان نربطها , فارحت جريت وقعدت تلف وتجري جوا الجرن واحنا نجري وراها لحد ما عبدو مسكها .
(على فكرة أنا شاركت في عملية الذبح)
ايه بقا اللي هيحصل , في الأول بنربط رجول الجاموسة بحبل ونشده عشان نعرف نكعبلها ونيمها على جنبها ,انا كنت ماسك ويا ابن عمي رضا كتفها الأمامي وجوز عمتي كان ماسك راسها .
المهم , قام عبدو بدوره وطرطش الدم على هدومي ووشي أنا ورضا , كان منظرنا خراااافي , كأننا مصاصين دماء أو طالعين من مذبحة في العراق .
في مرحلة في النص بلاش احكيها عشان دي متعبة نفسيا .
بعد كده بنمسك البقرة من رجولها الاربعة ونوقفها على ضهرها (انا كنت ماسك رجل لوحدي) , بدء عبدو ويا اخيه محمد في سلخ الجاموس , وفي الآخر سلختلي حتة أنا كمان .
بعد كده بتتوالي المراحل لحد ما وصلنا وأنا و خالد ابن عمتي ماسكين قطع الحمة وبنقطها حتت صغيرة عشان تتوزع اكياس , خلصت العملية دي الساعة 8 ليلا , ونورنا الكشافات عشان نعرف نشتغل وكانت هيييصة .
بس بجد كان يوم رائع , خرافي رهيب , بجد بجد يوم الدبح ده بيبقى حاجة حلوة خالص (إن شاء الله السنة الجاية يكون ليا اضحيتي لوحدي) , اشمعنا اعمامي , السنة الجاية اشتغل و اضحي .
روحت البيت آخر اليوم وانا مرهق تماماً , دور البرد اللي انا خدته في (يوم مسحت السُلَمَ) زاد عليا قوي , وبقت حالتي صعبة وصوتي مش طالع ودماغي بتلق وعمال أكح وبلغم وهييييصة , ربنا يستر .
خييير أوي .
على هذا انتهى أول ايام العيد بعشوة حلوة في البيت عندنا وكان خطيب اختى موجود هو كمان , و افترسنا وليمة من الكبدة والفشة والقلب و الحاجات دي محمرة بس خرافية . . . اتفضلوا (عزومة مراكبية محدش ييجي) .
سلااااام وكل سنة وانتم طيبين


كان معكم جزاراً
فتوح أبو المفاتيح - ملطخا بالدمااااء

التسميات:

الجمعة، ديسمبر 14، 2007

ربي له في كل شئ حكمة



كتبت في يوم الأربعاء, 05 ديسمبر , 2007

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير .

النهادرة حصل موقف صعب جدا , حاجة غريبة جدا ً أول مرة اخبرها و اجربها .

اللي حصلي النهاردة حاجة اقرب للبسترة , يسخن أوي اوي و فجأة بكل ما تعنيه كلمة فجأة من معاني يتبرد , اتحط في صندوق مليان تلج أو انفتح على اسطوانة نتروجين سائل , ايون هوا نيتروجين سائل .

النهاردة الصبح كنت في غاية السعادة أو بعمنى آخر منشكح لدرجة إني ممكن أنفجر من الفرح , و فجأة وصلني خبر إن الدكتور بتاعي في الكلية أخته الوحيدة (آخر شخص في عائلته) ماتت النهاردة الصبح .

فجأة لقيت مؤشر الفرح عندي تدنى , الصبح كنت بضحك لكل حاجة , و ابتسم ابسامة واسعة جدا لكل واحد اقابله , و عمال أحضن في زمايلي أحضان جامدة لدرجة إن مجموعة منهم ظنوا بعقلي الظنون . . . دلوقت بقيت عادي , آ ه صحيح مبسوط , ولكني أشعر ايضاً بحزن شديد على د/علاءو ما حدث له .

روحت أنا و اتنين من زمايلي (اسلام والصياد) نحضر الدفنة واستنينا لحد العزا , طول اليوم أنا عمال أفكر ليه دا حصل , في العزا ادركت الفكرة , عرفت حكمة ربنا من اللي حصل النهادرة .

الحكمة من اللي حصل النهاردة :

قال ربنا سبحانه وتعالى ("كل من عليها فان ويبقى وجه ربك زي الجلال و الإكرام") .

فيه حديث عن سيدنا النبي عليه الصلاة و السلام رواه ابن مسعود :

("اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فأثر في جنبه فقيل له الا نأتيك بشيء يقيك منه فقال مالي وللدنيا انما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ") .

وانت شغال دوما افتكر الجنة , وانت بتحلم احلم للجنة , حاول في كل نواياك انها تكون للجنة , الحمد لله النهادرة و أنا فرحان كنت فرحان للجنة , بس جه اللي حصل بعد كده عشان يصحيني و يركزلي على الموضوع . . . كل حاجة بتحصل حوالينا ليها حكمة عند ربنا , بس مين يشوف و مين يقرا و مين يفهم , معظمنا بياخد لموضوع بغشومية ومن غير تفكير .

اللهم ارزقنا الهدى و التقى و العفاف و الغنى .

اللهم اجعل ذريتنا عونًا لنا على طاعتك .

ياااااااااااااااارب

سلام عليكم

التسميات: ,

الجمعة، نوفمبر 16، 2007

عظيمة يا مصر


عظيمة يا مصر

يا أرض المحن

يا مهد القذارة

يا أرض الفتن

نيلك ملوث

قمحك مسرطن

فظيعة يا مصر

مقدمة مناسبة جداً للي حصل و اللي هنعرفوه مع بعض حالاً . . .

أولا : نقر مجموعة من الأسس اللي لازم نعترف بيها ونتفق عليها قبل ما نخش جوا المقالة .

- إحنا شعب جباان (وأنا من الشعب ده) بيخاف من ضله , واللي راكبينا عارفين ده .

- إحنا شعب جاهل و الجهل زي ما انتم عارفين مسألة نسبية (راجعوا مقالتي يا جاهل) بس نوع الجهل اللي انا هنا بتكلم عليه , هوا الجهل المسموح به و الطبيعي في أي مكان سواء في مصر أو في أروبا و الدول المتكدمة , و الجهل ده مش غلطة الشعب دي غلطة اللي راكبينا برضه .

أصلكم مش فاهمين الفولة , أصل طول ما هما راكبين شعب جبان و جاهل يبقا هيعرفوا يعملوا فيه اللي هما عاوزينه (اغسله – أكويه – أتف عليه . . ) مش فارقة , أصلهم في كل مرة هيطلعوا ليك بحجة ومعاها عينهم الحمرا , وهنخاف ونجري و محدش يقدر يتكلم , هوا فيه حد يقدر يقول للغولة "عينك حمرا يا غولة !" .

وادفع يا مركوب و خد في جيبك يا راكب – أصل إحنا شعب مراكيب .

المهم . . . هنحط فرضية ظريفة أو لنقل حدوتة .

انت مش لابس جزمة (شوز) – روحت لمحل جزم و اشتريت جزمة لونها اسمر , وانت بتشتري محدش قالك حاجة خااالص . . . تمام .

مش لقيت غير جزمة واحدة في المحل كله - لبست الجزمة و جربتها فلقيتها مش مريحة فقلت "مش فارقة أحسن من مفيش" يعني انت مجبر عليها عشان انت حافي ومفيش غيرها .

نزلت في شارع عمومي و مشيت بيها ساعة . . . ساعتين , بعد كده قام عسكري المرور مسكك من قفاك وقالك "هاااع . . . انت مخالف . . . ادفع غرامة 10 جنيه" – "انت خالفت قانون المرافق العامة فقرة 10 مادة ج" وقبل ما تفتح بقك أو تتكلم , قال "يا تدفع الغرامة يا هنعملك محضر وتلبس قضية و وكيل نيابة و محكمة ولفة و هجص ومجص" وقلب ليك معدتك و خلا ركبك تسيب و تخبطت في بعض و حاجت من دي .

تقوم انت تعمل ايه يا باشا , تخاف وتترعب و تدفع الغرامة (هوا أنا حمل بهدلة) ما هو أنت بتثبت إن الانسان أصله فرخة .

فرضا طلعت شجاع شوية وحبيت تسأله ايه اللي انت خالفته .

عسكري المرور "يمنع طبقاً لقانون المرافق العامة فقرة 10 مادة ج السير بحذاء جديد لونه اسمر في الشارع حيث انه مقلق لراحة المواطنين , كما انه تنبعث منه روائح وسوائل خطرة مما يؤثر على راحة وأمن وسلامة ومتانة المواطنين" .

تقوله "طب انا مش كنت اعرف" . . . يقولك "مش مشكلتي"

تقوله "طب ليه خلتوني اشتريها من الاول" . . . يقولك "أنا اشوفك بتشتري دا عادي انت تعمل اللي انت عاوزه دي مش مشكلتي . . . إنما لما تلبسها وتطلع بيها من المحل وتمشي في الشارع يبقا انت بقيت مخالف و أطبق عليك نص القانون و آخد منك الغرامة" .

و النتيجة غباااء مطبق مطلق , و تمسك بالركوب حتى آخر لحظة , وذل ليك و مهانة لأنك جاااهل , و اللي راكبينك هما المسئولين عن الموضوع ده , المفروض يحطوا تنبيه في محلات الجزم (ممنوع الأحذية السوداء الجديدة) .

بس ايه . . . دا احنا هنا في مصر – أرض الفراعنة . . . هوا الفرعون يعمل حاجة و يتقاله انها غلط . . . أبداً . . . هوا يعمل اللي في بداله . . . برضه لازم يصعب علينا , دا بيتعامل مع شعب مراكيب , ربنا يكون في عونه .

ايه بقا اللي حصل ؟؟؟

العبد لله كا ن في القاهرة , وهناك لابد وأن يركب وسيلة المواصلات الأكثر شعبية وشهرة , و التي وفرتها لنا حكومتنا المجيدة حتى تسهل للشعب (دافع الضرائب وطافح الكوتة) (على فكرة أنا مش أعرف يعني ايه كوتة) انتقالاته و ترحاله و توفر له أمواله الثمينة (وسيلة المواصلات هي المترو) .

ركبت المترو و أنا شايل شاشة "17 بوصة (فلاترون) وكان معايا ابن خالي , عديت من بوابة المترو اللي عليها كاشف المعادن البايظ و زمر وانا شايل – روحت قطعت تذكرة من شباك التذاكر وانا برضه شايل – عديت من مكنة التذاكر بس كان ابن خالي هوا اللي شايل لحد ما عديت وقام . . هوب . . مناولني الشاشة من فوق المكنة – نزلت على السلم الكهربي وفضلت واقف على رصيف المحطة حتى جاء المترو – ركبته , وفي محطة الوصول طلعت السلالم و عديت من مكنة التذاكر , و واحد شال ليا الشاشة لحد ما عديت , و أنا طالع من بوابة المترو جالي عسكري وقال "يا استاذ تعالى في واحد عاوزك" المهم قعدت اجادل فيه لحد ما طلع عسكري تاني بنجوم على كتفه من نقطة الشرطة وقالى تعالى و هنا دار الحوار التالي :

العسكري ابو نجوم : انت مخالف طلع 10 جنيه – (وراح مكلم العسكري التاني) – خده معاك للخزنة عشان يدفع .

فتوح : استنى يا عسكري . . . هوا أنا خالفت ايه ؟

العسكري ابو نجوم : اصلك خالفت القانون لما أخذت الشاشة معاك في المترو ودي حاجة خطر على الركاب .

فتوح : خطر !!! إزاي خطر يعني ؟

العسكري ابو نجوم : مش دي حاجة مقفولة . . . وانت نازل تحت الأرض . . . الضغط في المترو عالي 4000 فولت يعني ممكن الشاشة تنفجر منك و تعور حد من الركاب .

(هنا انا مسكت نفسي من الضحك بالعافية – المفروض انه قصده بدلا من فولت كلمة بار و هي وحدة الضغط الجوي و كمان الشخص دا لو فاهم , المترو فيه نظام ضبط ضغط الهوا على (واحد بار) عشان الناس تعرف تمشي و تشتغل فيه طبيعي و إلا الناس هتصدع وتخر دم من فتحات جسمها – بس خير – أصل هما دول اللي راكبينا .)

فتوح : طب مادام هي مخالفة ليه محدش منعني من الدخول بيها في المحطة اللي انا جيت منها , و ليه العسكري اللي على رصيف المحطة مكلمنيش ؟

العسكري ابو نجوم : مسئوليتي إني لما اشوفك مخالف امسكك , يعني انت واقف برا في صالة محطة المترو مش هقولك حاجة , تعدي مكنة المترو يبقا انت كده بقيت مخالف , امسكك أنا بقا و ادفعك الغرامة .

فتوح : طب أنا المفروض اعرف منين إن الحاجة اللي معايا دي مخالفة , مش لازم يبقا فيه لافتة تحذيرية أو حاجة متعلقة زي بتاعة (ممنوع التدخين) عشان أعرف منها .

العسكري ابو نجوم : (وبقلاطة) أنا مش هيئة إعلام انا هيئة تنفيذ , و كمان دا قانون بلدك , لازم تكون حافظ قانون بلدك يا محترم .

(هنا كنت خلاااص وصلت لآخري , و كنت على اتم استعداد إني أقول ألفاظ غير لائقة يعاقب عليها القانون – بس ستر ربنا مسكت نفسي) .

فتوح : أنا مش غلطت في حاجة و انتم اللي غلطانين , أنا مش هدفع غرامة اعمل ليا محضر و أنا هعرف آخد حقي .

المهم . . . نهايته عمل ليا محضر و مضيت عليه , و أنا الآن على أتم الاستعداد إني آخد المشوار لحد آخره مع ولاد . . . (لفظ غير لائق) .

بس برغم هذا أنا سعيد । . . ليه ؟ . . . الموقف اللي حصل دا أثبت كثير من نظرياتي و بيدعم افكاري تجاه بلدي العظيمة ميصر .


1- البلد رايحة للكلاب (سواء اللي راكبينا أو شرذمة من المركوبين و اللي بيركبونا بمساعدة اللي راكبنا) .

2- المصرية جنسية يجب التخلص منها سريعاً إن لم يكن فوراً .

3- علم في المتبلم يصبح ناسي (يعني انسى انك تغير حاجة في البلد دي)

4- يجب الهجرة إلى أي بلد (كازخستان - كندا) في اقرب فرصة .

("إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً ") آية 97 سورة النساء .

5- فلتكن بطة مادمت تعيش في هذا البلد , و لكن إن وقف شئ أمامك فلتكن له أسداً , لأنك في الأساس أسد .

6- كتها نيلة اللي عايزة خلف في بلد زي دي .

7- الناس عارفة الخير فين بس بتستعبط وعاملة نفسها مش عارفة مكانه .

فيه نقطة خطيرة فكرت فيها – مش ممكن يكون ده مخطط لطرد أهل مصر من مصر عشان تخلى ليهم باللي فيها ويهيصوا مع القلة الباقية من رعاع الشعب ؟؟

("أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ") آية 214 سورة البقرة .

مش عارف . . . الله أعلم , بس الموضوع محتاج عزيمة – ناس معاه – نتيجة وحاجة نوصلها – هدف – فعل و مش كلام زي الناس اللي موجودين دلوقت كل اللي بيعملوه كلام كلام كلام (أنا اتخنقت ليهم سلف)

المهم . . . خير خير محدش عارف الخير فين.

("الم {1} أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ {2} وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ {3} أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ {4} ") سورة العنكبوت .



من وراء قضبان غباء راكبي مصر

فتوح ابو المفاتيح – و أغنية "حيران كدا ليه"


التسميات:

الأربعاء، سبتمبر 26، 2007

و قول يا زمان ارجع يا زمان

_________________________________________________________________
__________________________________________________________________
__________________________________________________________________


التسميات:

الأحد، يوليو 29، 2007

تحذييير هااام

ابتعد عن التفكير في المحاضرات

بحذرك . . . آخر تحذير , بعد كده انا مش مسؤول عن اللي ممكن يحصلك .

إياك ثم إياك ثم إياك و انت قاعد في محاضرة و مستمتع (أشك) انك تحاول تفكر في اللي بيقوله الدكتور . . . اكتب وراه من غير تفكير .

طب اسئلني ليه . . . ؟

سألتني . . . أقولك .

طبعاً أكيد بدون شك كلنا بنعرف نفكر و إلا مكناش دخلنا هندسة .

هتفكر يبقا هتعصر دماغك .

هتعصر دماغك يبقا هتنزل عصير .

العصير هيروح فين . . ؟ أكيد مش هيطلع من شعرك .

العصير هيفضل جواك . . . يمشي في الدم و ياخد جولة ظريفة في الجسم .

و آخر سكته هيروح للكلى .

تقوم الكلى بوظيفتها المعتادة و تستخلص العصير من الدم و يروح على المثانة .

و كل ما كانت المحاضرة صعبة كل ما كان انتاجك من عصير المخ أكثر . . . و المثانة تمتليء .

و المحاضرة طويلة . . . طويلة ,

و فجأة . . . تحصل المصيبة .

أنا عايز أروح الحمام .

لازم أروح الحمام .

هيحصل انفجارات و فيضانات و الناس تتغرق (يع) .

و تحرج نفسك يا معلم و تطلع تجري من المحاضرة .

هذا في حالة إن الدكتور وافق انك تطلع من المحاضرة و بعد كده ياخدك غياب (خياانة) .

طب ليه ياعمنا الإحراج ده من الأول بلاش تفكر مش بس في المحاضرة , بلاش تفكر في أي حاجة خالص , واقعد زي بلاص العسل (بلاش المش) و ابتسم للحياة .

واياك تحاول تفكر في اللي بيقوله الدكتور أو النهضة العلمية و تقدم بلدك (التي هي مانيلا) أو التعديلات الدستورية في مانيلا برضه

كان معكم قبيل المحاااضرة :

فتوح أبو المفاتيح – مصنع بامبرز – مدرج 3

التسميات:

السبت، يوليو 28، 2007

مانيلا . . . مانيلا . . . مااانيلااااا




مدينة عادية جدا زي أي مدينة .

موجودة في بلد عادي جداً زي أي بلد (زي أي بلد)

الفساد فيها ينتشر و يتوغل ويبيد و يستمر و يستمر

(ريد قاتل الحشرات الطائرة و الزاحفة و السائرة على قدميها في الشارع)

و نتيجة للي فات . . . حصل اللي حصل و اللي انتم شايفينه

ناس عايشة حياتها و بتاكل و بتشرب و بتركب عربيات و تلبس هدوم من سيتي ستارز بالشئ الفلاني و يقضوا الويك ايند في ماريانو أما السمر (Summer) فعلى شواطئ الريفيرا بفرنسا (أصلها قريبة – فردة كعب)

وكمان عملوا فيها أماكن ميدخلهاش غير كل واحد مانيلي أو اجنبي معاه ملايين و راكب عربية آخر موديل أما لو راكب عربية "128" فلا دخول و لا اقتراب و لا تشم ريحتها

خير خير . . . محدش عارف الخير فين

كان معكم محسورا ً

فتوح أبو المفاتيح

من على ابواب مدينة مانيلا المعز – جنب أكرة الباب


التسميات: