السبت، يوليو 11، 2009

حدث ولا حرج . . . نحن همج متوحشون


الشيشان . . . فلسطين . . . البوسنة . . . كشمير . . . افغانستان . . . كوسوفا . . . تركستان . . . العراق . . . سربرينــيـــتــيشا (مذبحة جماعية ل 8000 مسلم) . . . المسلمون إرهابيون همج لذا يتم ذبحهم . . . قوم هدامون للحضارة لا يفقهون شيئا في هذه الدنيا و من مصلحة العالم القضاء عليهم , ومن أجل هذا تتضافر الجهود لإبادتهم . . . أمام كل هذا تتضائل تفاهتنا . . . هل لدينا عقل , أم ضاق هذا العقل فقط ليحوي مشاكلنا اليومية التافهة و نضع نصب أعيننا فقط صراعتنا التافهة و أفكارنا الغبية عمن حولنا . . . ونقضي أيامنا وليالينا نفكر فيها . . . ونعمل ونتعب من أجل متع ذاتية دنيوية زائلة . . . ليس لشئ سوى . . . أنا عاوز كدا .
ربما نتلقى النصيحة بشكل سئ , ولكن هذا لا يمنعنا من أن نعمل العقل بدلا من انعدام العقل.


خير خير خير خير
أنا و انت و نحن كمسلمون حملنا الأمانة منذ أن رضينا بأن نكون مسلمين , قبلنا على أنفسنا هذه الديانة بكل تبعاتها و بكل مهماتها, ولتعلم أن الله يحاسبنا على اعمالنا و تصرفاتنا و ليس على ظروفنا الصعبة المسكينة المؤلمة , التبعات و الهموم منها أن تحمل هم اختك و اخوك المسلم , بأن تحمل هم من هو ليس بمسلم , لأنك بصورة أو بأخرى ستتحمل جزء من ذنبه لأنك لم تعرفه ما هو الإسلام الرائع المذهل , لأنك لم تحاول أن تحسن صورة الإسلام المشوه في بصره , لأنك لم تفكر للحظة واحدة بأن تستغل قدراتك المدهشة الرائعة التي لم تتكرر سوى لك , التي لم يمنحها الله سوى لك , وفضلت بأن تستغلها في التفاهات و الصغائر من حب و كره و توهان و حيرة , في طرقات ضائعة ليس لسوى المتعة وفقط.
أنت تحمل أمانة ما وهبك الله , لأنه ما وهبك إياها سوى لكي تكون خادما للإسلام , مساهما في رفعته وعزته و أمله, ناشرا لدين الله.
بسكوتك وصمتك أنت أناني.
بجلوسك مكانك دون حراك أنت أناني.

برفضك نصح و هداية غيرك وتغييره , تحت عذر بأنها ظروفه , ومن حقة ارتكاب الخطأ مع معرفته بالخطأ , أنت أناني.
برفضك استخدام ما وهبك الله لدين الله أنت أناني.
بتعاليك و انخراطك في توافه امورك أنت أناني.
بإنشغالك بحربك المذهلة (لك وحدك) التافهة مع من حولك أنت أناني.

لأن الله سبحانه وتعالى أنعم عليك بالاسلام , و إن يكون مصيرك بإذن الله الجنة.
و أنت ترفض و بشدة أن تمتد هذه النعمة إلى غيرك , أن تدافع عن أخاك الذي يحاول إيصاله لغيره.
أرجوك . . .
لا تكن أنانيا.
لا تعش لنفسك.
اخرج من جحرك.
اكسر خوفك.
اكسر دائرة الأمان المزيفة التي وضعت نفسك فيها.
كن شجاعا أمام المخاوف و الأوهام الكاذبة التي وضعتها أمامك.
أنت أكبر و اعظم و أكثر قدرة مما تعتقد , أنت صنيعة الله .
لا إله إلا الله , محمد رسول الله
لإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
هدانا و هداكم الله
فتوح أبو المفاتيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وخلي بالك من كلامك
حبيبي النبي بيقول:
"إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت ؛ يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله كان يظن أن تبلغ ما بلغت ؛ يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه".

إضغط على:
الاشتراك عن طريق البريد الإلكتروني
ليصلك بريد الكتروني عند قيام احد بالتعليق
وشكر

توضيح صغنووون خااالص


اقرأ و قول رأيك بحرية – عمري ما هزعل منك